مجتمعٌ من القادة والمهنيين والأصدقاء، يجمعهم التزامٌ بأثرٍ يدوم — نلتقي منذ عام 1972 في نادي اليخت بالمعادي، على ضفاف النيل.
تأسس نادي روتاري القاهرة جنوب (Rotary Club of Cairo South) عام 1972 على قناعةٍ بسيطة: أن مجموعةً صغيرة من الأشخاص الملتزمين، تلتقي بانتظامٍ حول صحبةٍ طيبة وأفكارٍ نافعة، قادرةٌ على تغيير ملامح مجتمعٍ بأسره. وبعد أكثر من خمسين عامًا، لم تزدد هذه القناعة إلا رسوخًا.
نلتقي مساء كل أحد في نادي اليخت بالمعادي، على ضفاف النيل، في مدينةٍ يمتدّ تاريخها خمسة آلاف عام، ويُكتب مستقبلها كلَّ يوم. أعضاؤنا من الأطباء والمهندسين والمحامين وأصحاب الأعمال والمعلمين والموظفين العموميين — يجمعهم شعار روتاري: الخدمة فوق الذات.
من برامج الصحة، إلى محو الأمية في الأحياء المجاورة، إلى التبادل الشبابي الدولي، إلى برنامج اكتشف مصر الذي استقبل روتاريين من حول العالم — كلُّ مشروعٍ يحمل النيّة ذاتها: أثرٌ يدوم، مبنيٌّ على صداقاتٍ تدوم.
يمثّل أعضاؤنا تنوّع الحياة المهنية في القاهرة — أطباء، مهندسون، محامون، رجال وسيدات أعمال، تربويون، وموظفون عموميون — تجمعهم الصداقة وشعار روتاري: الخدمة فوق الذات. الأعضاء مُرتّبون أبجديًا.
على مدار أكثر من نصف قرن، اضطلع نادي روتاري القاهرة جنوب بأعمال خدمية في طول مصر وعرضها. المشاريع التالية هي مبادراتُ النادي المميّزة والمستمرة — تمسّ معًا حياة عشرات الآلاف سنويًا، من مدارس القرى إلى غرف العمليات، ومن الأطراف الصناعية إلى ابتسامات الأطفال.
مبادرة مميزة وأولى من نوعها لنادي روتاري القاهرة جنوب — ترحّب بالروتاريين من حول العالم، مع أصدقائهم وضيوفهم، لاكتشاف البلد الذي شكّل الحضارة الإنسانية ذاتها.







ندعوكم للمشاركة في برنامج اكتشف مصر، الذي ينظّمه نادي روتاري القاهرة جنوب، والذي يرحّب بزملائنا الروتاريين من حول العالم، مع أصدقائهم وضيوفهم، لاكتشاف البلد الذي شكّل الحضارة الإنسانية ذاتها.
تهدف هذه المبادرة إلى تعريف الروتاريين بمصر، لا كسيّاحٍ عاديين، بل كضيوفٍ على زملاءَ في النادي — في تقليدٍ أصيل لروح الزمالة الروتارية.
تلتقي الآثار والإيمان والنيل في ملتقى ثلاث قارات، حيث يصنع ميراث الفراعنة، وروعة القاهرة القبطية والإسلامية، وصمت الصحراء في الفيوم، مشهدًا لا نظير له في العالم.
ونتطلّع إلى أن نُشاركَكم هذه التجربة التي لا تُنسى من الثقافة والتاريخ والصداقة.
أن نُشارك إخواننا الروتاريين أقدم حضارة على وجه الأرض — موطن إحدى عجائب الدنيا السبع الأصلية، والصلة الحيّة بخمسة آلاف عام من تاريخ البشرية.
كل رحلة تُسهم في تمويل المشروعات الخدمية لنادي روتاري القاهرة جنوب — القوافل الطبية، وجراحات الشفة الأرنبية وإعادة بناء الحروق، وما هو قادم.
بتشغيل السائقين والمرشدين السياحيين من علماء المصريات مباشرةً ودون وسطاء، نضمن وصول الأجور العادلة إلى من يقومون بالعمل، تجسيدًا لروح السياحة الأخلاقية.
كل زيارة فرصةٌ لبناء صداقاتٍ تدوم بين القاهرة جنوب والأندية الروتارية حول العالم — وهي الأساس الذي قامت عليه روتاري ذاتها.
سواءٌ كنتم أعضاءً محتملين، أو روتاريين زائرين لمصر، أو منظمةً شريكة، أو صحفيين — يسرّنا أن نسمع منكم.